>
<

75 % من الأسر السعودية ترفض تطعيم أبنائها

الرياض – إبراهيم الناشري

رغم (التطمينات) المتوالية التي تسوقها وزارة الصحة السعودية ومنظمة الصحة العالمية حول مأمونية لقاح (إنفلونزا الخنازير) إلا أن المخاوف تزداد يوما بعد آخر؛ بسبب تفشي الوباء وظهور الموجة الثانية لفاشيته المقترنة بدخول الخريف وبرودة الطقس. وما زالت الأسر تُبدي مخاوفها تجاه اللقاح بحسب ما رصده تربويون؛ حيث أظهرت إحصائيات عشوائية وجود معارضة كبيرة من الأسر حول حقن أبنائهم بالمصل المضاد، وذلك قبل توزيع (الصحة) و(التربية) الاستبانات الخاصة باللقاح. وأبلغ «شمس» سبعة من مديري ووكلاء المجمعات التعليمية في الرياض بأن ما نسبته 75 في المئة من أولياء الأمور معارضون، وطلبوا مهلة قبل الموافقة إلى حين ظهور النتائج الأولية للآثار الجانبية التي توقَّع خبراء أنها لن تزيد عن عشرة أيام.
من جهتها اعتمدت وزارة الصحة أمس خطاب موافقة ولي أمر الطالب الذي سيوقِّع قبل إعطائه اللقاح، ويشمل تأكيدات على مأمونية اللقاح وعدم تضمنه أي مخاطر. وأشارت إلى أن له آثارا جانبية وصفتها بـ(العادية)، تظهر مع اليومين الأولين، وسرعان ما تختفي. وشدَّد النموذج على عدم إعطاء اللقاح لمن يعانون حساسية مفرطة من البيض أو وجود حساسية للقاح الإنفلونزا الموسمي. وأكد الدكتور عبدالله الربيعة وزير الصحة أن اللقاح آمن بناء على تقارير هيئة الغذاء والدواء السعودية، وأشار إلى أنه سيعطى للمشاركين في الحج أولا من مختلف القطاعات الصحية والحكومية.

عدد الزيارات: 218
اصوات: 1
جريدة شمس - جميع الحقوق محفوظة © 2010

ارسل
إلغاء

يعتقد اسمك أنك ستحب قراءة هذا المقال من موقع جريدة جريدة شمس.

ارسل
إلغاء